25 فبراير، 2011

لو جاتني حرارة .. ابـرد تفسي او ادفـئـها؟


بعيدا عن الصيغة اللغوية للعنوان، دعونا ندخل في الموضوع بشكل مباشر، شخصياً اعتبر هذا الموضوع كاللغز، ففي هذه التدوينة سأتحدث عن هذه الجزئية وسأشرح كيفية عمل الطريقتين فقط لان ارتفاع درجة الحرارة موضوع مهم ونتعرض له جميعا فلن تكفيه تدوينة واحدة ،، حسناً عند ارتفاع درجة الحرارة ينقسم الناس الى قسمين فمنهم من يبرد نفسه بالكمادات والقسم الآخر يتلحف بالبطانية حتى يسخن زيادة، وسواء فعلت الطريقة الاولى أوالثانية ستصل لنتيجة واحدة الا وهي زوال الحرارة ولـــــــكـــــــــــن انت من أي الفريقين؟؟

حقيقة الجواب صعب تحديده فهذا يعتمد على عوامل عدة اهمها سبب المرض، لان اذا ذهب المسبب ستختفي الاعراض المصاحبة ومنها الحرارة، ويوجد عوامل اخرى مهمة مثل العمر وعامل الوقت والتاريخ المرضي للمصاب،، وما سنقوم به الان هو شرح الطريقتين :

أ) طريقة التبريد :
يستلقي المريض ثم نضع عليه (كمادات) قطعة قماش مبللة بالماء الفاتر وليس البارد، لان الفاتر سيسحب الحرارة من الجسم اما البارد سيسحب الحرارة فقط من سطح الجسم، وتوضع هذه الكمادات على الرأس وايضا على الاطراف، لدقائق ثم ننقعها مرة اخرى في الماء وهكذا حتى تخف الحرارة او تنتهي، هذه الطريقة الآمن والافضل لانك بكل بساطة تقوم بسحب الحرارة من الجسم عن طريق الماء، لان ملاصقة الجسم الحار بالماء الفاتر يسبب تبادل حراري بينهم حتى تتساوى درجة الحرارة بين الكمادات والجسم، هذه هي الفكرة بكل بساطة وهي الافضل والآمن.

ب) طريقة التدفئة :
لها طرق عديدة وتعتمد في الحقيقة على ما يتوفر في البيت وثقافة اهل البيت، وبشكل عام يستلقي المريض ويتلحف بعدد من البطانيات، وبعض العائلات تدهن فكس على الصدر والظهر ويلبس المريض مثل الكيس لكي لا يوسخ الفراش ثم يتلحف بأكثر من بطانية وينام عدة ساعات ثم يستقيظ يجد ان الحرارة خفت او انتهت، هذه فكرتها بكل بساطة ان المريض يحفز نفسه للتعرق لان الحرارة مكبوتة في الجسم ومن خلال التعرق تتفتح مسامات الجسم ليخرج العرق وتخرج معها الحرارة، وهذه الطريقة عادة تستخدم من قبل الكبار.


وهذه الطرق السابقة ليست بأمر حديث أو مستحدث وانما هي قائمة منذ قديم الزمن وما قمت به عبارة عن شرح لميكانيكية عمل الطريقتين، حتى اذكر اني رأيت احد البرامج الوثائيقية عن قبائل في الغابة وعندما مرض احدهم بالحرارة لفوه بالخيش وبعض الزهور وكانوا يقصدون بهذا الطريقة الثانية سواء علموا مقصدها او لا فهم فقط يعلمون النتيجة الا وهي تخفيف الحرارة.


اذا استفدت من هذه التدوينة ارجوا نشرها لغيرك ،، فالدال على الخير كفاعله :)


24 فبراير، 2011

أماكن عمل الصيدلي باختصار




أي علم في هذه الدنيا ... مهما تعمقت فيه لن تنتهي، لأن العلم مثل البحر واسع ومترامي الاطراف وكذلك علم الصيدلة، ففي كلية الصيدلة - جامعة الملك سعود، يوجد خمسة أقسام وهي:

علم الأدوية
علم العقاقير
علم الكيمياء الصيدلية
علم الصيدلانيات
علم الصيدلة الاكلينيكية

وكل علم من هذه العلوم يمثل دعامة اساسية لبناء الصيدلي، فيكون لديه الاساسيات لكل من العلوم السابقة، فتتاح له ميادين عديدة لينطلق كيفما يريد وسأذكر أماكن العمل الموجودة في السعودية وقد تكون خارج السعودية اكثر وليست اقل:
1) في المستشفيات
2) في شركات الدواء
3) في مصانع الادوية
4) في هيئة الغذاء والدواء
5) في مراكز الابحاث الطبية
6
) في تجارة الصيدليات
7) في الجامعة

وطبعا اي مكان من هذه الاماكن تتفرع منه عدة فروع وانواع من الاعمال، وكما تلاحظون ذكرت المكان ولم اذكر المجال لأن المجالات عديدة ومن الصعب أن نحصرها، وبعد اختيار المكان والمجال يجد نفسه الصيدلي شيئاً فشيئاً يتخصص ويبعد عن العلوم الأخرى، وهذا امر طبيعي فلا يمكن للشخص أن يكون موسوعة بل التخصص هو الاصل لأن مع التقدم العلمي اصبحت العلوم اوسع واعمق مما قبل فلا يستطيع الانسان ان يحويها في وعاء واحد...

بالتوفيق لجميع الصيادلة الخريجين واسال الله لهم ولي التوفيق في الدنيا والآخرة

اذا كنت تعرف مكان آخر ولم اذكره هنا يسعدني ان تشاركنا إياه في التعليقات :)

23 فبراير، 2011

عدت للتدوين من جديد !!




عندما أنشئت هذه المدونة أول مرة رغبت في تقديم معلومات صحية للمجتمع وخاصة في علم الصيدلة مما أتعلم من المحاضرات، ولكن كوني طالب فأنا مرتبط بمنهج دراسي وايضاً في كلية الصيدلة يعني إختبارات عديدة وكثيرة، فلم يكن لدي الوقت الكافي لأستمتع بالتدوين.

والان بعد تخرجي أشعر بتفرغ ورغبة أكبر في معاودة التدوين، فأنا الآن أمر بمرحلة جميلة لا تتكرر وهي مرحلة مكونة من :
فـراغ + إختيار الطريق الوظيفي + تطوير ذاتي = أكون أو لا أكون :)

وبهذه المناسبة أدعوا جميع الطلاب بأن يجتهدوا ،، فمهما واجهت من مصاعب دراسية أو نفسية سواء صغيرة أو كبيرة، لن تستمر لأن عجلة الحياة تدور وبسرعة وفجأة ستجد نفسك تخرجت كيف؟ ما ادري ... ولكن الأيام تمشي سريعا فأستمتع قدر الإمكان بالدراسة وتذوق طعم الإجتهاد والمثابرة.

وإن شاء الله من هذه اللحظة سأعود للتدوين المتخصص ... وسترون ما يسركم وسأكون عند حسن الظن بإذن الله.

وأخيييرا ... إذا عندك تساؤل أو فكرة تود أن نكتب عنها في المدونة فأسعد بذلك.